فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:﴿والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ( ٢٧ ) إن عذاب ربهم غير مأمون ( ٢٨ )﴾
خائفون على أنفسهم من عذاب الله مع ما قدموا من عمل صالح خشية أن تقصر بهم دون النجاة، فإن أحد لا يملك المآل إلا الكبير المتعال :﴿.. ولله عاقبة الأمور﴾(١).
والقرآن يلمح إلى أن الوصول إلى دار النعيم محض فضل من الله الكريم :﴿... الذي أحلنا دار المقام من فضله..﴾(٢) والمؤمنون يعملون وهم على وجل :﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾(٣) : وكيف لا وقد قضى الله أن يرد الخلائق فوق جهنم، وينجو أهل التقوى دون من عداهم :( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا. ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا(٤).
خائفون على أنفسهم من عذاب الله مع ما قدموا من عمل صالح خشية أن تقصر بهم دون النجاة، فإن أحد لا يملك المآل إلا الكبير المتعال :﴿.. ولله عاقبة الأمور﴾(١).
والقرآن يلمح إلى أن الوصول إلى دار النعيم محض فضل من الله الكريم :﴿... الذي أحلنا دار المقام من فضله..﴾(٢) والمؤمنون يعملون وهم على وجل :﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾(٣) : وكيف لا وقد قضى الله أن يرد الخلائق فوق جهنم، وينجو أهل التقوى دون من عداهم :( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا. ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا(٤).
١ سورة الحج. من الآية ٤١..
٢ سورة فاطر. من الآية ٣٥..
٣ - سورة المؤمنون الآية ٦٠..
٤ - سورة مريم. الآيتان: ٧١، ٧٢..
٢ سورة فاطر. من الآية ٣٥..
٣ - سورة المؤمنون الآية ٦٠..
٤ - سورة مريم. الآيتان: ٧١، ٧٢..