الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
واعترض بقوله :﴿إِنَّ عَذَابَ رَبّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ أي لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الطاعة والاجتهاد أن يأمنه. وينبغي أن يكون مترجحاً بين الخوف والرجاء.
تفسير الآية ٢٨ من سورة المعارج من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل