الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إ ن عذاب ربهم غير مامون )[ ٢٨ ].
أي : لا يؤمن من عذل ربه. والوقف على " لظى " جائز حسن في قراءة (١) من رفع " نزاعة "، على تقدير : هي نزاعة (٢).
ومن جعل ( لظى ( نزاعة ) (٣) ) بدلا من اسم " إن " وجعل " نزاعة " " خبر " إن لم يقف على " لظى ".
وكذلك إن رفع( نزاعة ) على البدل من ( لظى ) أو على (٤) أنها خبر بعد خبر : وكذلك إن جعل الضمير في " إنها " للقصة لم يقف على " لظى "، /لأن " نزاعة " خبر " لظى ".
فإن نصبت " نزاعة " (٥) فعلى الحال من " لظى " ؛ لأنها معرفة. ل[ ولا ] (٦) يوقف أيضا- على هذا القول- على لظى " (٧).
وقد رد المبرد النصب ومنع جوازه، [ قال ] (٨) : لأنه لا يجوز أن تكون لظى إلا نزاعة للشورى، وليس كذا سبيل الحال. (٩).
١ - هي قراءة باقي العشرة غير عاصم في رواية حفص عنه السبعة٦٥٠-٦٥١ والمبسوط ٤٤٦، وتفسير القرطبي ١٨/٢٨٧..
٢ - أي على إضمار المبتدأ، كما في الكشف ٢/٣٣٦..
٣ - ساقط من ث..
٤ - أ: وعلى..
٥ - هي قراءة حفص عن عاصم. السبعة ٦٥٠، والمبسوط ٤٤٦، والبحر ٨/٣٣٤ حيث حكاها أيضا عن ابن أبي عبلة وأبي حيوة والزعفراني وابن نقسم واليزيدي في اختياره..
٦ - م: لا..
٧ - أ: على لظى على هذا القول. وانظر: الوجوه في القراءة-زيادة على ما سبق- الحجة لابن خالويه ٣٥٢، والحجة لأبي زرعة ٧٢٣-٧٢٤، والكشف ٢/٣٣٥، واختار مكي فيه الرفع لتمكنه في الإعراب، ولأن الجماعة عليه. وانظر: الوجوه في الوقف في القطع ٧٤١-٧٤٢. والمكتفى٥٨٦-٥٨٧..
٨ - م ث: قال..
٩ - انظر القطع ٧٤١، وإعراب ابن الأنباري ٢/٤٦١، وقد بين قول المبرد بأن الحال تكون فيما يجوز أن يكون ويجوز ألا يكون إلا أنه تقبه بأن هذه الحال مؤكدة، والحال المؤكدة لا يشترط فيها ما ذكر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى