كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ ؛ أي لا يُرسِلُونَها إلاَّ على أزواجِهم الأربعِ أو جَوَاريهِمْ، ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾، أي فإنَّهم لا يُلاَمُونَ على تركِ حفظِ فُروجِهم عن هؤلاءِ، ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَلِكَ﴾ ؛ أي فمَنِ اعتدَى وضَلَّ في استباحةِ الوطئِ طريقاً غيرَ هذين الطَّريقين، ﴿فَأُوْلَـائِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ ؛ يتعدَّون الحلالَ إلى الحرامَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى