تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ووصفُهم بأنهم ﴿لفروجهم حافظون﴾ مقابل قوله في تهويل حال المشركين يوم الجزاء بقوله :﴿ولا يَسْأل حميم حميماً﴾ [المعارج: ١٠] إذ أخص الأحِمَّاء بالرجل زوجه، فقصد التعريض بالمشركين بأن هذا الهول خاص بهم بخلاف المسلمين فإنهم هم وأزواجهم يحبرون لأنهم اتقوا الله في العفة عن غير الأزواج، قال تعالى :﴿الأخلاَّءُ يومئذٍ بعضهم لبعض عدوّ إلاّ المتقين﴾ [الزخرف: ٦٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى