بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون إِلاَّ على أزواجهم أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون﴾ وقد ذكرناه.
تفسير الآية ٢٩ من سورة المعارج من كتاب بحر العلوم