بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون إِلاَّ على أزواجهم أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون﴾ وقد ذكرناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى