المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والفروج في هذه الآية : هي الفروج المعروفة، والمعنى من الزنى، وقال الحسن بن أبي الحسن أراد فروج الثياب وإلى معنى الوطء يعود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى