تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٩ وقوله تعالى ﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾ ذكر حفظ الفرج، ولم يذكر بم يحفظ ؟ وحفظه يكون بخصال :
أحدهما : أن يسكن في قلبه جلال الله وهيبته، ويخشى عقابه في المعاد.
والثاني : بما جعله الله عز وجل للتعفف من النكاح وملك اليمين، فيمنعه ذلك عن الزنى وحفظ الفرج.
والثالث :[ بأن ](١) يجيع بطنه بالصيام كما قال النبي ﷺ :( من لم يقدر على الباء فليصم فإن الصوم له وجاء ) [ البخاري ١٩٠٥ ].
والرابع : بما يترك النظر إلى النساء، ولا يخلو بهن، ويدع مجالسة الفجار وأهل الريبة.
١ ساقطة من الأصل وم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى