تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فالعذاب لا بد أن يقع عليهم من الله، فإما أن يعجل لهم في الدنيا، وإما أن يؤخر عنهم إلى الآخرة(١)، فلو عرفوا الله تعالى، وعرفوا عظمته، وسعة سلطانه وكمال أسمائه وصفاته، لما استعجلوا ولاستسلموا وتأدبوا، ولهذا أخبر تعالى من عظمته ما يضاد أقوالهم القبيحة فقال :﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾
١ - في ب: وإما أن يدخر لهم في الآخرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى