التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:ثم قال - تعالى - :﴿والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. إِلاَّ على أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذَلِكَ فأولئك هُمُ العادون﴾.
أى : أن من صفاتهم - أيضا - أنهم أعفاء، ممسكون لشهواتهم، لا يستعملونها إلا مع زوجاتهم اللائى أحلهن - سبحانه - لهم أو مع ما ملكت أيمانهم من الإِماء والسرارى.
وجملة ﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ تعليل للاستثناء. أى : هم حافظون لفورجهم، فلا يستعملون شهواتم إلا مع أزواجهم. أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير مؤاخذين على ذلك، لأن معاشرة الأزواج وما ملكت الأيمان مما أحله الله - تعالى -.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى