تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ أي : غير الزوجة وملك اليمين، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ أي : المتجاوزون ما أحل الله إلى ما حرم الله، ودلت هذه الآية على تحريم [ نكاح ] المتعة، لكونها غير زوجة مقصودة، ولا ملك يمين.