أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لأماناتهم﴾ : أي ما ائتمنوا عليه من أمور الدين والدنيا.
﴿راعون﴾ : أي حافظون غير مفرطين.

المعنى :


٦ ) حفظ الأمانات والعهود ومن أبرز الأمانات وأقوى العهود ما التزم به العبد من عبادة الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله والوفاء بذلك حتى الموت زيادة على أمانات الناس والعهود لهم الكل واجب الحفظ والرعاية لقوله ﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾ أي حافظون.
﴿يوم يخرون من الأجداث﴾ أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة.
وقوله تعالى ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب.
الهداية :من الهداية :
١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع.
٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح.
٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية.
٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات.
٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى