كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ﴾ ؛ أي الذين يقُومون بأدَائِها على وَجهها، ولا يكتُمونَها وإنْ كانت على أنفسهم، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ ؛ أي يُراعون مواقيتَها وشروطَها وحدودَها.
والفائدةُ في إعادةِ ذكرِ الصَّلاة ؛ لتعظيمِ أمرِها وتفخيم شأنِها. وقوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ﴾ ؛ معناهُ : الذين استَجمَعُوا هذه الخصَالَ في جنَّاتٍ في الآخرةِ مُكرَمِين بالتُّحَفِ والهدايَا.
والفائدةُ في إعادةِ ذكرِ الصَّلاة ؛ لتعظيمِ أمرِها وتفخيم شأنِها. وقوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ﴾ ؛ معناهُ : الذين استَجمَعُوا هذه الخصَالَ في جنَّاتٍ في الآخرةِ مُكرَمِين بالتُّحَفِ والهدايَا.