نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان أجل العهود والأمانات ما كان بإشهاد قال مبيناً(١) لفضل الشهادة :﴿والذين هم﴾ أي بغاية ما يكون من توجيه القلوب ﴿بشهاداتهم﴾ التي شهدوا بها أو يستشهدون بها لطلب أو غيره، وتقديم المعمول(٢) إشارة إلى أنهم في فرط قيامهم بها ومراعاتهم لها كأنهم لا شاغل لهم سواها(٣) ﴿قائمون﴾ أي يتحملونها ويؤدونها على غاية التمام والحسن أداء من هو متهيىء لها واقف في انتظارها.
١ - في الأصل وظ: بيانا..
٢ - من ظ وم، وفي الأصل: المعلول..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: سواه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى