فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿والذين هم بشهاداتهم قائمون﴾ أي يتحملونها ويؤدونها على غاية التمام وحسن الأداء، ويقيمونها عند الحكام على من كانت عليه من قريب أو بعيد، أو رفيع أو وضيع، بلا ترجيح للقوي على الضعيف، ولا يكتمونها ولا يغيرونها إظهارا للصلابة في الدين، ورغبة في إحياء حقوق المسلمين.
وقد تقدم القول على الشهادة في سورة البقرة قرأ الجمهور بشهادتهم بالإفراد وقرئ بالجمع، قال الواحدي : والإفراد أولى لأنه مصدر، ومن جمع ذهب على اختلاف الشهادات، قال الفراء ويدل على قراءة التوحيد قوله تعالى :﴿وأقيموا الشهادة لله﴾ وقيل أراد بالشهادة الشهادة بكلمة التوحيد والأول أولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى