تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ولما أُجريت عليهم هذه الصفات الجليلة أخبر عن جزائهم عليها بأنهم مُكرمون في الجنة.
وجيء باسم الإشارة للتنبيه على أنهم استحقوا ما بعد اسم الإشارة من أجْل ما سبَق قبل اسم الإشارة كما تقدم في قوله تعالى :﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ في سورة البقرة ( ٥ ).
والإِكرام : التعظيم وحسن اللقاء، أي هم مع جزائهم بنعيم الجنات يكرمون بحسن اللقاء والثناء، قال تعالى :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ [الرعد: ٢٣، ٢٤] وقال ﴿ورضوان من الله أكبر﴾ [التوبة: ٧٢].
وهذا يقتضي أن يكون قوله :﴿في جنات﴾ خبراً عن اسم الإِشارة وقوله ﴿مكرمون﴾ خبراً ثانياً.
وجيء باسم الإشارة للتنبيه على أنهم استحقوا ما بعد اسم الإشارة من أجْل ما سبَق قبل اسم الإشارة كما تقدم في قوله تعالى :﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ في سورة البقرة ( ٥ ).
والإِكرام : التعظيم وحسن اللقاء، أي هم مع جزائهم بنعيم الجنات يكرمون بحسن اللقاء والثناء، قال تعالى :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ [الرعد: ٢٣، ٢٤] وقال ﴿ورضوان من الله أكبر﴾ [التوبة: ٧٢].
وهذا يقتضي أن يكون قوله :﴿في جنات﴾ خبراً عن اسم الإِشارة وقوله ﴿مكرمون﴾ خبراً ثانياً.