إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته «١».
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى «٦» الفريضة.
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما «٢».
١٩ هَلُوعاً: سأله محمد «٣» بن عبد الله ثعلبا «٤» فقال:
| ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ | [الآيتان] «٥». |
٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧» لتسمّع الحديث.
٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف
(١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.
(٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
(٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله:
| كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير | وكان مألفا لأهل العلم والأدب. |
وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
(١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
(٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
١/ ٣٩٦.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
(٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.