غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿سأل﴾ بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي ﴿ولا يسأل﴾ بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي ﴿يومئذ﴾ بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي ﴿توويه﴾ بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف ﴿نزاعة﴾ بالنصب : حفص والمفضل ﴿يخرجون﴾ من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف ﴿إلى نصب﴾ بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص ﴿نصب﴾ بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون.
ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى ﴿أولئك في جنات مكرمون﴾ قال المفسرون : كان المشركون يحتفون حول رسول الله ﷺ فرقاً يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿واقع﴾ ه لا ﴿دافع﴾ ه لا ﴿المعارج﴾ ه لا ﴿سنة﴾ ج ﴿جميلاً﴾ ه ﴿بعيداً﴾ ه لا ﴿قريباً﴾ ه ط ﴿كالمهل﴾ ه لا ﴿كالعهن﴾ ه لا ﴿حميماً﴾ ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على ﴿يبصرونهم﴾ ﴿ببنيه﴾ ه لا ﴿وأخيه﴾ ه ﴿تؤويه﴾ ه لا ﴿جميعاً﴾ ه لا للعطف ﴿ينجيه﴾ ه لا ﴿كلا﴾ ط ﴿لظى﴾ ه ج لأن من قرأ ﴿نزاعة﴾ بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر ﴿لظى﴾ والضمير في ﴿أنها﴾ للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص. ﴿للشوى﴾ ه ص لأن ﴿يدعو﴾ يصلح مستأنفاً وبدلاً من ﴿نزاعة﴾ ﴿وتولى﴾ ه لا ﴿فأوعى﴾ ه ﴿هلوعاً﴾ ه لا ﴿جزوعاً﴾ ه لا ﴿منوعاً﴾ ه لا ﴿المصلين﴾ ه لا ﴿دائمون﴾ ه لا ﴿معلوم﴾ ه لا ﴿والمحروم﴾ ه ص ﴿الدين﴾ ه ﴿مشفقون﴾ ه ج ﴿مأمون﴾ ه ﴿حافظون﴾ ه لا ﴿ملومين﴾ ه ج ﴿العادون﴾ ه ج ﴿راعون﴾ ه لا ﴿قائمون﴾ ه ك ﴿يحافظون﴾ ه لا ﴿مكرمون﴾ ه ط لانقطاع المعنى ﴿مهطعين﴾ ه لا ﴿عزين﴾ ه ﴿نعيم﴾ ه ﴿كلا﴾ ط ﴿يعلمون﴾ ه ﴿لقادرون﴾ ه ج ﴿منهم﴾ ج بناء على أن الواو للحال ﴿بمسبوقين﴾ ه ﴿يوعدون﴾ ه لأن ما بعد بءدل ﴿يوقضون﴾ ه ج لأن ما بعد حال من الضمير ﴿ذلة﴾ ط ﴿يوعدون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى