تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ بأي : سبب أطمعهم، وهم لم يقدموا سوى الكفر، والجحود برب العالمين، ولهذا قال :﴿كلَّا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى