معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿كلا﴾ لا يدخلونها. ثم ابتدأ فقال :﴿إنا خلقناهم مما يعلمون﴾ أي : من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة، نبه الناس على أنهم خلقوا من أصل واحد وإنما يتفاضلون ويستوجبون الجنة بالإيمان والطاعة.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي، أنبأنا أحمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا بن محمد بن فنجويه، حدثنا موسى بن محمد بن علي، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا جرير ابن عثمان الرحبي، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عن بشر ابن جحاش القرشي قال :" قال النبي ﷺ وبصق يوماً في كفه ووضع عليها إصبعه فقال : يقول الله عز وجل : ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، ومشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق، وأنى أوان الصدقة ". وقيل : معناه إنا خلقناهم من أجل ما يعملون وهو الأمر والنهي والثواب والعقاب. وقيل : ما بمعنى من، مجازه : إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كالبهائم.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي، أنبأنا أحمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا بن محمد بن فنجويه، حدثنا موسى بن محمد بن علي، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا جرير ابن عثمان الرحبي، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عن بشر ابن جحاش القرشي قال :" قال النبي ﷺ وبصق يوماً في كفه ووضع عليها إصبعه فقال : يقول الله عز وجل : ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، ومشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق، وأنى أوان الصدقة ". وقيل : معناه إنا خلقناهم من أجل ما يعملون وهو الأمر والنهي والثواب والعقاب. وقيل : ما بمعنى من، مجازه : إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كالبهائم.