مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة ﴿إِنَّا خلقناهم مّمَّا يَعْلَمُونَ﴾ أي من النطفة المذرة ولذلك أبهم إشعاراً بأنه منصب يستحيا من ذكره، فمن أين يتشرفون ويدعون التقدم، ويقولون لندخلن الجنة قبلهم ؟ أو معناه : إنا خلقناهم من نطفة كما خلقنا بني آدم كلهم، ومن حكمنا أن لا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان فلم يطمع أن يدخلها من لا إيمان له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى