الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ لا يدخلونها ثمّ ابتدأ فقال :﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ﴾ أي من نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة فلا يستوجب الجنّة أحد منهم بكونه شريفاً ؛ لأنّ مادة الخلق واحدة بل يستوجبونها بالطاعة، قال قتادة في هذه : إنّما خلقت يابن آدم من قذر فاتق إلى الله.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن برزة قال : حدّثنا محمد بن سليمان ابن الحرث الباغندي قال : حدّثنا عارم أبو النعمين السدوسي، قال : حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك، قال : كان أبو بكر الصديق إذا خطبنا ذكر مناتن ابن آدم فذكر بدء خلقه أنّه يخرج من مخرج البول مرتين، ثمّ يقع في الرحم نطفة، ثمّ علقة، ثمّ مضغة، ثمّ يخرج من بطن أمه فيتلوث في بوله وخراه حتّى يقذر أحدنا نفسه.
وأخبرني ابن فنجويه، قال : حدّثنا موسى بن محمد بن عليّ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال : حدّثنا صفوان بن صالح قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدّثنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش قال :" قال رسول الله ﷺ وبصق يوماً في كفه ووضع عليها أصبعه فقال :" يقول عزّوجلّ بني آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتّى إذا سوّيتك وعدّلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت حتّى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدّق وأنى أوان الصدقة ".
وقيل : إنّا خلقناهم من أجل ما يعلمون وهو الأمر والنهي والثواب والعقاب فحذف أجل، كقول الشاعر :
أي من أجل آل ليلى.
وقيل :﴿مَآ﴾ بمعنى من، مجازه : إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كلبهائم.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن برزة قال : حدّثنا محمد بن سليمان ابن الحرث الباغندي قال : حدّثنا عارم أبو النعمين السدوسي، قال : حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك، قال : كان أبو بكر الصديق إذا خطبنا ذكر مناتن ابن آدم فذكر بدء خلقه أنّه يخرج من مخرج البول مرتين، ثمّ يقع في الرحم نطفة، ثمّ علقة، ثمّ مضغة، ثمّ يخرج من بطن أمه فيتلوث في بوله وخراه حتّى يقذر أحدنا نفسه.
وأخبرني ابن فنجويه، قال : حدّثنا موسى بن محمد بن عليّ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال : حدّثنا صفوان بن صالح قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدّثنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش قال :" قال رسول الله ﷺ وبصق يوماً في كفه ووضع عليها أصبعه فقال :" يقول عزّوجلّ بني آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتّى إذا سوّيتك وعدّلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت حتّى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدّق وأنى أوان الصدقة ".
وقيل : إنّا خلقناهم من أجل ما يعلمون وهو الأمر والنهي والثواب والعقاب فحذف أجل، كقول الشاعر :
| أأزمعت من آل ليلى احتكاراً | وشطّت على ذي هوى أن تزارا |
وقيل :﴿مَآ﴾ بمعنى من، مجازه : إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كلبهائم.