الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( إنا خلقناكم مما يعلمون )[ ٣٩ ].
أي : من منى حقير لا يستوجب( به ) (١) دخول الجنة، إنما يستوجب دخولها بالطاعة لله. قال قتادة :( مما يعلمون ) من مني قذر (٢) فاتق (٣) الله يا ابن آدم (٤).
وقيل : هو إشارة إلى إعلامهم أنهم كسائر الخلق ليس لهم فضل بأن يؤتى كل أحد (٥) منهم ما يريد من دخول الله، بل حكم جميع الخلق ألا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان والعمل الصالح، وأنتم أيها المخاطبون مثل جميع الخلق خلقتكم من نطفة (٦)
- ثم قال تعالى :( فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم (٧) )[ ٤١ ].
" لا " زائدة (٨)، والتقدير :[ لا أقسم برب : مشارق الشمس ] (٩) وهي ثلاثمائة وستون، وبرب مغاربها، وهي ثلاثمائة وستون.
١ - مخروم في ث..
٢ - أ، ث: قدر..
٣ - أ، ث: فاتقوا..
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٨٧..
٥ - ث: واحد..
٦ - انظر: نحو هذا المعنى في جامع البيان ٢٩/٨٧..
٧ - ا: والمغارب الآية..
٨ - في إعراب النحاس ٥/٣٤: زائدة للتوكيد..
٩ - ث: أقسم برب المشارق. وفي جامع البيان" أقسم بمشارق الأرض ومغاربها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى