التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - ما يدل على كمال قدرته، وعلى زيادة التهوين من شأن هؤلاء الكافرين، والتحقير من أمرهم فقال :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ المشارق والمغارب إِنَّا لَقَادِرُونَ. على أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾.
وجمع - سبحانه - هنا المشارق والمغارب، باعتبار أن لها فى كل يوم من أيام السنة مشرقا معينا تشرق منه، ومغربا معينا تغرب فيه.
وقال فى سورة الرحمن ﴿رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين﴾ أى : مشرق ومغرب الشتاء. والصيف.
وقال فى سورة المزمل :﴿رَّبُّ المشرق والمغرب﴾ والمراد بهما هنا : جنسهما، فهما صادقان على كل مشرق من مشارق الشمس، وعلى كل مغرب من مغاربها.
وبذلك يتبين أنه لا تعارض بين مجئ هذه الألفاظ تارة مفردة، وتارة بصيغة المثنى، وتارة بصيغة الجمع.
وجملة ﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾ : جواب القسم. أى : أقسم بالله - تعالى - الذى هو رب مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها.. إنا لقادرون قدرة تامة
وجمع - سبحانه - هنا المشارق والمغارب، باعتبار أن لها فى كل يوم من أيام السنة مشرقا معينا تشرق منه، ومغربا معينا تغرب فيه.
وقال فى سورة الرحمن ﴿رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين﴾ أى : مشرق ومغرب الشتاء. والصيف.
وقال فى سورة المزمل :﴿رَّبُّ المشرق والمغرب﴾ والمراد بهما هنا : جنسهما، فهما صادقان على كل مشرق من مشارق الشمس، وعلى كل مغرب من مغاربها.
وبذلك يتبين أنه لا تعارض بين مجئ هذه الألفاظ تارة مفردة، وتارة بصيغة المثنى، وتارة بصيغة الجمع.
وجملة ﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾ : جواب القسم. أى : أقسم بالله - تعالى - الذى هو رب مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها.. إنا لقادرون قدرة تامة