فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فلا أقسم﴾ لا زائدة كما تقدم قريبا والمعنى فأقسم ﴿برب المشارق والمغارب﴾ قرأهما الجمهور بالجمع يعني مشرق كل يوم من أيام السنة ومغربه، وقال ابن عباس للشمس كل يوم مطلع تطلع فيه وكل يوم مغرب تغرب فيه غير مطلعها بالأمس. وغير مغربها بالأمس، وقيل مشرق كل نجم ومغربه وقرئ بالإفراد، وقوله :
﴿إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم﴾ جواب القسم، والمعنى إنا لقادرون على أن نخلق أمثل منهم وأطوع لله حين عصوه، ونهلك هؤلاء أو نبدلهم بتحويل الوصف فيكونوا أشد بطشا في الدنيا وأكثر أموالا وأولادا، وأعلى قدرا، وأكثر حشما وجاها وخدما فيكونوا عندك على قلب واحد في سماع قولك وتوقيرك وتعظيمك، والسعي في كل ما يشرح صدرك بدل ما يعمل هؤلاء من الهزء والتصفيق والصفير، وكل ما يضيق به صدرك.
﴿إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم﴾ جواب القسم، والمعنى إنا لقادرون على أن نخلق أمثل منهم وأطوع لله حين عصوه، ونهلك هؤلاء أو نبدلهم بتحويل الوصف فيكونوا أشد بطشا في الدنيا وأكثر أموالا وأولادا، وأعلى قدرا، وأكثر حشما وجاها وخدما فيكونوا عندك على قلب واحد في سماع قولك وتوقيرك وتعظيمك، والسعي في كل ما يشرح صدرك بدل ما يعمل هؤلاء من الهزء والتصفيق والصفير، وكل ما يضيق به صدرك.