اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ﴾، أي : اتركهم يخوضُوا في أباطيلهم، ويلعبوا في دنياهم على جهة الوعيد، واشتغل أنت بما أمرت به. وقد تقدم تفسيره في سورة «الطور ».
واختلفوا فيما وصف الله به نفسه بالقدرة عليه، هل خرج إلى الفعل أم لا ؟.
فقيل : بدل بهم الأنصار والمهاجرين.
وقيل : بدل الله كفر بعضهم بالإيمان.
وقيل : لم يقع هذا التبديلُ، وإنما ذكر الله ذلك تهديداً لهم لكي يؤمنوا.
قوله :﴿حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾.
قرأ ابن محيصن ومجاهد(١) وأبو جعفر :«يَلْقُوا » مضارع «لَقى »، والمعنى : أنَّ لهم يوماً يلقون فيه ما وعدوا، وهذه الآية منسوخةٌ بآية السَّيف،
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٧١ وفيه أنها رويت عن ابن كثير، وينظر: البحر المحيط ٨/٣٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى