التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله :﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ...﴾ للتفريع على ما تقدم.
والخوض يطلق على السير فى الماء، والمراد به هنا : الكلام الكثير الذى لا نفع فيه.
واللعب : اشتغال الإِنسان بشئ لا فائدة من ورائه. والمراد به هنا : استهزاؤهم بالحق الذى جاء به النبى ﷺ.
أى : ما دام الأمر كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم - فاترك هؤلاء الكافرين، ليخوضوا فى باطلهم، ويلعبوا فى دنياهم، ولا تلتفت إليهم.
ودعهم فى هزلهم ولهوهم ﴿حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾ وهو يوم القيامة الذى لا شك فى إتيانه ووقوعه.
والخوض يطلق على السير فى الماء، والمراد به هنا : الكلام الكثير الذى لا نفع فيه.
واللعب : اشتغال الإِنسان بشئ لا فائدة من ورائه. والمراد به هنا : استهزاؤهم بالحق الذى جاء به النبى ﷺ.
أى : ما دام الأمر كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم - فاترك هؤلاء الكافرين، ليخوضوا فى باطلهم، ويلعبوا فى دنياهم، ولا تلتفت إليهم.
ودعهم فى هزلهم ولهوهم ﴿حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾ وهو يوم القيامة الذى لا شك فى إتيانه ووقوعه.