زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾ أي : يلهوا في دنياهم ﴿حتى يلاقوا﴾ وقرأ ابن محيصن ﴿يلقوا يومهم الذي يوعدون﴾ وهو يوم القيامة. وهذا لفظ أمر معناه : الوعيد. وذكر المفسرون أنه منسوخ بآية السيف. وإذا قلنا : إنه وعيد بلقاء يوم القيامة، فلا وجه للنسخ ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعاً﴾ أي : يخرجون بسرعة كأنهم يستبقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى