الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فذرهم ( يخوضوا ويلعبوا ) (١)حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون )[ ٤٢ ].
هذا تهدد ووعيد لكفار قريش ومن كان على دينهم : أي : دع يا محمد هؤلاء المشركين- المهطعين/ عن اليمين وعن الشمال عزين- يخوضوا في [ باطلهم ] (٢) ويلعبوا في هذه الدنيا حتى يلاقوا يوم القيامة الذي وعدوا به.
١ - ساقط من ث..
٢ - م: باطنهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى