تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وخشوع الأبصار استعارة للنظر إلى أسفل من الذل، كما قال تعالى :﴿ينظرون من طرف خفي﴾ [الشورى: ٤٥] وقال :﴿خُشَّعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر﴾ [القمر: ٧]. وأصل الخشوع : ظهور الطاعة أو المخافة على الإِنسان.
والرهق : الغشيان، أي التغطية بساتر، وهو استعارة هنا لأن الذلة لا تغشى.
وجملة ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ فذلكة لما تضمنته السورة في أول أغراضها من قوله :{ بعذاب واقع إلى قوله :{ في يوم كان مقداره } الآيات [ المعارج : ١ ٤ ]، وهي مفيدة مع ذلك تأكيد جملة ﴿حتى يلاَقوا يومهم الذي يوعدون.﴾ وفيها مُحسِّن رد العجز على الصدر.
والرهق : الغشيان، أي التغطية بساتر، وهو استعارة هنا لأن الذلة لا تغشى.
وجملة ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ فذلكة لما تضمنته السورة في أول أغراضها من قوله :{ بعذاب واقع إلى قوله :{ في يوم كان مقداره } الآيات [ المعارج : ١ ٤ ]، وهي مفيدة مع ذلك تأكيد جملة ﴿حتى يلاَقوا يومهم الذي يوعدون.﴾ وفيها مُحسِّن رد العجز على الصدر.