مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿خاشعة﴾ حال من ضمير ﴿يُخْرِجُونَ﴾ أي ذليلة ﴿أبصارهم﴾ يعني لا يرفعونها لذلتهم ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يغشاهم هوان ﴿ذَلِكَ اليوم الذى كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ في الدنيا وهم يكذبون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى