تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿خاشعة أبصارهم﴾ يعنى خافضة أبصارهم ذليلة عند معاينة النار ﴿ترهقهم ذلة﴾ يعني تغشاهم مذلة، يقول :﴿ذلك﴾ الذي ذكر من أمر القيامة ﴿اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ آية فيه في الدنيا العذاب، وذلك أن الله أوعدهم في الدنيا على ألسنة الرسل أن العذاب كائن لما كذب كفار مكة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الله عز وجل :﴿فذرهم﴾ يعنى قريشا يعني فخل عنهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون العذاب فيه.