تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
خاشعة أبصارهم : أبصارهم ذليلة. ترهَقُهم : تغشاهم.
فإنهم يأتون وأبصارُهم خاشعة أذلاَّء تعلو وجوهَهكم الكآبة والحزن.
﴿ذَلِكَ اليوم الذي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾
ذلك اليوم هو يوم القيامة وما فيه من أهوال عظام هو موعدُهم، وفيه ينالون جزاءَهم، وبئس المصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى