فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ( ٤٤ )﴾
تنكس رءوسهم. وتسود وجوههم، ويغشاهم الخزي والهوان، وذلك الذي وعدوه في الدنيا فهم ملاقوه لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى