بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿خاشعة أبصارهم﴾ يعني : ذليلة أبصارهم. ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يعني : تغشاهم مذلة. ثم قال :﴿ذَلِكَ اليوم الذي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾ يعني : يوعدون فيه العذاب، وهم له منكرون ؛ وصلى الله على سيدنا محمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى