المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿خاشعة﴾ نصب على الحال، ومعناه ذليلة منكسرة، و ﴿ترهقهم﴾ معناه : تظهر عليهم وتلح وتضيق نفوسهم، ومن هذه اللفظة المرهق من السادة بحوائج الناس(١)، والمرهق بالدين(٢)، وخلق فيها رهق أي إسراع إلى الناس وسيف فلان فيه رهق، ومنه مراهقة الاحتلام، وإرهاق الصلاة أي مزاحمة وقتها(٣).
نجز تفسير «سورة المعارج » والحمد لله كثيراً.
نجز تفسير «سورة المعارج » والحمد لله كثيراً.
١ قال في اللسان: المرهق: الذي يغشاه السؤال والضيفان، قال ابن هرمة:
خير الرجال المرهقون كما خير تلاع البلاد أكلؤها.
٢ وفي اللسان أيضا: رهقه دين فهو يرهقه إذا غشيه..
٣ وفيه أيضا: "وأرهقنا الصلاة": أخرناها حتى دنا وقت الأخرى، وفي حديث ابن عمرو: "وأرهقنا الصلاة ونحن نتوضأ" أي أخرناها عن وقتها حتى كدنا نلحقها بالصلاة الأخرى، ورهقتنا الصلاة رهقا: حانت..
خير الرجال المرهقون كما خير تلاع البلاد أكلؤها.
٢ وفي اللسان أيضا: رهقه دين فهو يرهقه إذا غشيه..
٣ وفيه أيضا: "وأرهقنا الصلاة": أخرناها حتى دنا وقت الأخرى، وفي حديث ابن عمرو: "وأرهقنا الصلاة ونحن نتوضأ" أي أخرناها عن وقتها حتى كدنا نلحقها بالصلاة الأخرى، ورهقتنا الصلاة رهقا: حانت..