الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله :( خاشعة أبصارهم... )[ ٤٤ ].
أي : خاضعة ذليلة لما نزل بهم من الخزي والهوان(١).
- ( ترهقهم ذلة... )[ ٤٤ ].
أي : تغشاهم(٢) ذلة. والعامل في " خاشعة " (٣) : يخرجون " أو " ترهقهم " (٤)،
- ثم قال تعالى :( ذلك اليوم الذي(٥) كانوا يوعدون )[ ٤٤ ].
أي : هذا اليوم الذي تقدمت صفته هو اليوم الذي كانوا يوعدون في الدنيا فلا يصدقون به.
١ - ث: والهوات..
٢ - أ: تنشاهم..
٣ - ث: غاشية..
٤ - أ: وترهقهم. وانظر: إعراب النحاس ٥/٣٥..
٥ - ساقط من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى