إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿خاشعة أبصارهم﴾ وصفتْ أبصارُهُم بالخشوعِ معَ أنه وصفُ الكلِّ لغايةِ ظهورِ آثارِهِ فيها ﴿ترْهقُهُمْ ذلة﴾ تغشاهُم ذِلةٌ شديدةٌ ﴿ذلك﴾ الذي ذُكِرَ ما سيقعُ فيهِ من الأحوالِ الهائلةِ ﴿اليوم الذي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى