التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب، صبرًا لا جزع فيه، ولا شكوى منه لغير الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى