الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( فاصبر صبرا جميلا )[ ٥ ].
أي : فاصبر (١) على أذاء (٢) هؤلاء المشركين لك، ولا يمنعك ما تلقى منهم من المكروه من تبليغ ما أمرك الله ( به ) (٣) من الرسالة ( إليهم ) (٤).
ومعنى ( جميلا ) : أي : لا حرج فيه (٥)، (٦)قال ابن زيد : هذا منسوخ، إنما كان قبل الأمر بالقتال (٧)، ثم أمر بالقتال والغلظة ( عليهم ) (٨) والشدة (٩)، وقيل : هو محكم ؛ لأن النبي عليه السلام لم يزل صابرا عليهم محتملا (١٠). ويقال : الصبر الجميل في المصائب ألا يعرف صاحب المصيبة بين جماعته (١١) [ لتجلده ] (١٢) في صبره/[ واحتسابه ] (١٣).
١ - ث: اصبر..
٢ - ث: اداء..
٣ -ساقط من ث..
٤ - أ: ما أمرك الله به من الرسالة..
٥ - ساقط من أ، ث..
٦ - في إعراب النحاس ٥/٢٩" لا جزع فيه"..
٧ - ث: وقال..
٨ - ث: بالقتل..
٩ - ساقط من أ..
١٠ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٢، وتفسير القرطبي ١٨/٢٨٤، والناسخ لمكي ٤٤١، وابن البارزي ٥٤، وابن سلام ١٨٤، وابن العربي ٢/٤٠٠..
١١ - هذه خلاصة كلام الطبري في رد قول ابن زيد: جامع البيان ٢٩/٧٢ وقد رده أيضا ابن الجوزي في نواسخ القرآن ٤٩٥، والمصفى ٢١٤..
١٢ - ث: جماعة..
١٣ - م: بمجلدة، ث: فتجازه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى