اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾.
الضميرُ في «إنَّهُمْ » لأهل «مكة »، وفي «يَرونَهُم، ونَرَاه » لليوم إن أريد به يوم القيامة.
قال القرطبيُّ(١) : أي : نعلمه ؛ لأن الرؤية إنما تتعلقُ بالموجودِ، كقولك : الشافعي يرى في هذه المسألةِ كذا.
وقال الأعمشُ : يرون البَعْثَ بعيداً ؛ لأنهم لا يؤمنون به، كأنهم يستبعدونه على جهة الإحالة كمن يقول لمن يناظره : هذا بعيدٌ لا يكون.
وقيل : الضمير يعودُ إلى العذاب بالنار، أي : غير كائن، «ونراه قريباً » لأن ما هو آت، فهو قريب.
الضميرُ في «إنَّهُمْ » لأهل «مكة »، وفي «يَرونَهُم، ونَرَاه » لليوم إن أريد به يوم القيامة.
قال القرطبيُّ(١) : أي : نعلمه ؛ لأن الرؤية إنما تتعلقُ بالموجودِ، كقولك : الشافعي يرى في هذه المسألةِ كذا.
وقال الأعمشُ : يرون البَعْثَ بعيداً ؛ لأنهم لا يؤمنون به، كأنهم يستبعدونه على جهة الإحالة كمن يقول لمن يناظره : هذا بعيدٌ لا يكون.
وقيل : الضمير يعودُ إلى العذاب بالنار، أي : غير كائن، «ونراه قريباً » لأن ما هو آت، فهو قريب.
١ الجامع لأحكام القرآن (١٨/١٨٤)..