الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الضمير في ﴿يَرَوْنَهُ﴾ للعذاب الواقع، أو ليوم القيامة فيمن علق ( في يوم ) بواقع ؛ أي : يستبعدونه على جهة الإحالة نحن ﴿نَرَاهُ قَرِيبًا ( ٧ )﴾.
تفسير الآية ٦ من سورة المعارج من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل