مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا﴾.
الضمير في ﴿يرونه﴾ إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان ( الأول ) أنه عائد إلى العذاب الواقع ( والثاني ) أنه عائد إلى :﴿يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ أي يستبعدونه على جهة الإحالة.
ونحن نراه قريبا هينا في قدرتنا غير بعيد علينا ولا متعذر. فالمراد بالبعيد البعيد من الإمكان، وبالقريب القريب منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى