إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ أيِ العذابَ الواقعَ أو يومَ القيامةِ على تقديرِ تعلقِ «في يومٍ » بواقعٍ ﴿بَعِيداً﴾ أي يستبعدونَهُ بطريقِ الإحالةِ فلذلكَ يسألونَ بهِ.
تفسير الآية ٦ من سورة المعارج من كتاب إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم