تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
والله يراه قريبا، لأنه رفيق حليم لا يعجل، ويعلم أنه لا بد أن يكون، وكل ما هو آت فهو قريب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى