الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن المنذر والخطيب في المتفق والمفترق والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ قال : إنها الآن خضراء، وإنها تحول يوم القيامة لوناً آخر إلى الحمرة.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله :﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ قال : كدرديّ الزيت وسواد العرق من خوف يوم القيامة، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
تنادي به القسم السموم كأنهاتبطنت الأقراب من عرق مهلاً
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ قال : عكر الزيت. ﴿وتكون الجبال كالعهن﴾ قال : كالصوف. وفي قوله :﴿يبصرونهم﴾ قال : المؤمنون يبصرون الكافرين.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ قال : عكر الزيت. ﴿وتكون الجبال كالعهن﴾ قال : كالصوف. وفي قوله :﴿يبصرونهم﴾ قال : المؤمنون يبصرون الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى