تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
المعنى الجملي : كان أهل مكة يقول بعضهم لبعض : إن محمدا يخوفنا بالعذاب، فما هذا العذاب ؟ ولمن هو ؟ وكان النضر بن الحارث ومن لفّ لِفّه يقولون إنكارا واستهزاء :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢] فنزلت هذه الآيات.
شرح المفردات : والمهل : دردئ الزيت، وهو ما يكون في قعر الإناء منه.
ثم ذكر وقت حدوثه فقال :
﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ أي إن العذاب واقع بالكافرين يوم تكون السماء كأنها عكر الزيت، والمراد أنها تكون واهية ضعيفة غير متماسكة.
شرح المفردات : والمهل : دردئ الزيت، وهو ما يكون في قعر الإناء منه.
ثم ذكر وقت حدوثه فقال :
﴿يوم تكون السماء كالمهل﴾ أي إن العذاب واقع بالكافرين يوم تكون السماء كأنها عكر الزيت، والمراد أنها تكون واهية ضعيفة غير متماسكة.