التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - جانبا من أهوال هذا اليوم فقال :﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ. وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ. وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً﴾.
ولفظ " يوم " متعلق بقوله : " قريبا " أو بمحذوف يدل عليه قوله :﴿وَاقِعٍ﴾ أى : هو واقع هذا العذاب يوم تكون السماء فى هيئتها ومظهرها " كالمهل " أى : تكون واهية مسترخية.
. كالزيت الذى يتبقى فى قعر الإِناء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى