بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ تَكُونُ السماء كالمهل﴾ يعني : اليوم الذي تكون السماء كالمهل أي : كدردي الزيت من الخوف. ويقال : ما أذيب من الفضة أو النحاس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى