مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم تكون السماء كالمهل، وتكون الجبال كالعهن، ولا يسأل حميم حميما﴾ فيه مسألتان :
المسألة الأولى : ﴿يوم تكون﴾ منصوب بماذا ؟ فيه وجوه ( أحدها ) بقريبا، والتقدير : ونراه قريبا، يوم تكون السماء كالمهل، أي يمكن ولا يتعذر في ذلك اليوم ( وثانيها ) التقدير : سأل سائل بعذاب واقع يوم تكون السماء كالمهل ( والثالث ) التقدير يوم تكون السماء كالمهل كان كذا وكذا ( والرابع ) أن يكون بدلا من ﴿يوم﴾، والتقدير سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يوم تكون السماء كالمهل.
المسألة الثانية : أنه ذكر لذلك اليوم صفات :
الصفة الأولى : أن السماء تكون فيه كالمهل وذكرنا تفسير المهل عند قوله :﴿بماء كالمهل﴾ قال ابن عباس : كدردى الزيت، وروى عنه عطاء : كعكر القطران، وقال الحسن : مثل الفضة إذا أذيبت، وهو قول ابن مسعود.
المسألة الأولى : ﴿يوم تكون﴾ منصوب بماذا ؟ فيه وجوه ( أحدها ) بقريبا، والتقدير : ونراه قريبا، يوم تكون السماء كالمهل، أي يمكن ولا يتعذر في ذلك اليوم ( وثانيها ) التقدير : سأل سائل بعذاب واقع يوم تكون السماء كالمهل ( والثالث ) التقدير يوم تكون السماء كالمهل كان كذا وكذا ( والرابع ) أن يكون بدلا من ﴿يوم﴾، والتقدير سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يوم تكون السماء كالمهل.
المسألة الثانية : أنه ذكر لذلك اليوم صفات :
الصفة الأولى : أن السماء تكون فيه كالمهل وذكرنا تفسير المهل عند قوله :﴿بماء كالمهل﴾ قال ابن عباس : كدردى الزيت، وروى عنه عطاء : كعكر القطران، وقال الحسن : مثل الفضة إذا أذيبت، وهو قول ابن مسعود.